وصل نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا بعد توقيع مذكرة تفاهم (MoU) تهدف إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ويضم الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
بدأت الجولة الجديدة من المحادثات بوساطة باكستان وقطر يوم الأحد، بينما أفيد أن إسرائيل كثفت هجماتها في لبنان مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص يوم السبت.
الحرس الثوري الإيراني يغلق المضيق
أعلن جيش الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) يوم السبت إغلاق مضيق هرمز، زاعماً أن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار في لبنان. المضيق هو ممر مائي حيوي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقال إنه لن تكون هناك أي رسوم مرور عبر مضيق هرمز ما لم تجمعها الولايات المتحدة.
أهداف المحادثات
قبل توجهه إلى المحادثات، قال فانس للصحفيين إنه يأمل في إحراز تقدم بشأن 'القضية النووية' و'وقف إطلاق النار في لبنان'.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الوفد الإيراني سيضغط من أجل تنفيذ التزامات الولايات المتحدة المحددة في مذكرة التفاهم وسيسعى إلى 'الوضوح بشأن الكيفية التي سينفذ بها الطرف الآخر هذه الالتزامات بالكامل'.
كما حذر محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، من أن طهران لن تقبل باتفاق على الورق ما لم تفي واشنطن بالتزاماتها بالكامل.
جهود الدبلوماسية الإقليمية
توجه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائده العسكري المشير أ Assim Munir إلى سويسرا لحضور المحادثات. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان على إكس: 'ستواصل باكستان دعم وتعزيز تنفيذ التفاهمات المبرمة بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة'.
كما سيشارك رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في المحادثات الحاسمة في أجواء حيث تشكل الهجمات الإسرائيلية على لبنان تهديداً لعرقلة الاتفاق الذي وقعه ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونياً يوم الخميس.
ستستضيف مصر اجتماعاً رباعياً لوزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان خلال المحادثات الإيرانية الأمريكية. عقدت المجموعة أول اجتماع لها في 18 مارس في الرياض، ثم في 29 مارس في إسلام آباد، وفي 18 أبريل في أنطاليا، مما يعكس الجهود المتزايدة لمعالجة الأزمات عبر الدبلوماسية الإقليمية بدلاً من التدخل الخارجي.
الوضع في لبنان
وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (NNA)، قُتل خمسة أشخاص بينهم طفل وامرأة ومسنان في غارة جوية إسرائيلية على قرية صحمر في وادي البقاع الغربي. وأفيد أيضاً بمقتل شخصين من أصل فلسطيني في رشيدية في منطقة صور جنوب لبنان.
وبحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الأحد، استهدف هجوم صاروخي وطائرة بدون طيار موقعاً عسكرياً في كفر تبنيت جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 13 جندياً.