وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية عن الزيارة يوم الاثنين.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالأمير فيصل في وزارة الخارجية الأمريكية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الوزيرين سيناقشان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
والتقى الأمير فيصل وروبيو يوم الاثنين، حيث شددا على أهمية أمن النقل البحري وحماية حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، ولا سيما أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. وجاء اللقاء في وقت تعثرت فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب خلافات بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتتزامن الزيارة مع تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين في اليمن. وقالت مصادر لرويترز إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب هذا الشهر دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة ضد الحوثيين؛ ورفضت واشنطن شن هجوم، لكنها وافقت على تقديم دعم استخباراتي ودعم في تحديد الأهداف.
وكان الحوثيون قد أعلنوا في يوليو/تموز ما وصفوه بحصار بحري على السعودية، ثم تبنّوا هجمات استهدفت مواقع في المملكة وسفنًا سعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وكان الأمير فيصل موجوداً في نيويورك الأسبوع الماضي للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقى عدداً من نظرائه على هامش الجلسات.
والتقى الأمير فيصل يوم الثلاثاء رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي روجر ويكر، والعضو الديمقراطي البارز في اللجنة جاك ريد، وبحث معهما التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين والتطورات الإقليمية. كما التقى رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ توم كوتون.