شهدت مدينة أربيل شمالي العراق، فجر الثلاثاء، هجمات بطائرات مسيرة. وأسقطت طائرات التحالف الدولي المقاتلة الطائرات المسيرة التي كانت تستهدف القنصلية الأمريكية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن أصوات انفجارات سُمعت في سماء أربيل، فيما أقلعت طائرات التحالف الدولي المتمركزة في المنطقة لمحاربة تنظيم داعش. وتمكنت الطائرات من إبطال مفعول الطائرات المسيرة التي كانت تقترب من القنصلية في منطقة خليفان.
واستهدفت الهجمات أيضاً معسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية. وفي منطقة بحركة شمالي أربيل، أصابت طائرة مسيرة معسكر جيزنيكان التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني. وسقطت الطائرة على منزل داخل المعسكر دون أن تؤدي إلى خسائر بشرية.
وفي خليفان، تعرض مقر حزب كادحي كردستان (كوملة) المعارض للحكومة الإيرانية لهجوم بطائرتين مسيرتين. وأسفر هذا الهجوم عن أضرار مادية.
ولم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء الهجمات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وتشهد أربيل والسليمانية في الآونة الأخيرة هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ. ففي 17 يوليو/تموز، أسقطت 8 طائرات مسيرة مفخخة في أربيل، فيما قُتل 9 أشخاص في هجوم صاروخي استهدف معسكر كوملة في السليمانية. كما تم يوم الجمعة الماضي إبطال مفعول 5 طائرات مسيرة فوق أربيل.
وتشهد المنطقة توتراً مرتفعاً منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير/شباط الماضي. وقد انهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران 2026، في مطلع يوليو/تموز بسبب خلاف حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى استئناف الهجمات المتبادلة. ورغم توقف الاشتباكات منذ يوم الجمعة الماضي، يسعى الوسطاء إلى إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.