أمر قاضي المحكمة العليا البرازيلية فلافيو دينو، الثلاثاء، الشرطة الفيدرالية بالتحقيق في صلات محتملة بين شبكة روكبريدج للمانحين، وهي شبكة أمريكية محافظة شارك نائب الرئيس جيه دي فانس في تأسيسها عام 2019، والحملة الرئاسية لفلافيو بولسونارو، بحسب واشنطن بوست وتايم.
وستفحص الشرطة الاتصالات بين روكبريدج وشركات أو مسؤولين سياسيين برازيليين، كما ستحدد ما إذا كانت أي موارد أو منافع اقتصادية قد وصلت إلى حملة بولسونارو. ويشمل التحقيق أيضاً إعلانات انتخابية مرتبطة بمنصتي بوليماركت وميتا ورجلَي أعمال برازيليين. وقال القاضي إن الأمر لا يثبت وقوع مخالفات.

ويحظر القانون البرازيلي على المرشحين قبول دعم من مصدر أجنبي، بما في ذلك الإعلانات. ونفت روكبريدج أي تورط، قائلة إن شركتها البرازيلية لم تمارس أي نشاط وإن برازيليين أدلوا بتصريحات كاذبة باسمها. وقال مكتب بولسونارو إن الحملة لم تتلقَّ أموالاً أو هيكلاً من الخارج، فيما امتنع مكتب فانس عن التعليق.
وصدر الأمر بعد أيام من خسارة فلافيو بولسونارو جولة الإعادة التي جرت الأحد أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وغادر البرازيل منذ ذلك الحين متوجهاً إلى الولايات المتحدة، رغم أمر منفصل أصدرته المحكمة العليا بتسليم جوازي سفره، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه وعائلته سيحصلون على تأشيرات أمريكية.