قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا للصحفيين في 13 أكتوبر: «طلبنا من السفيرة غيلفويل الاستقالة»، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كانت قد استقالت. وقال الرئيس دونالد ترامب: «لسنا سعداء»، وأفادت أسوشيتد برس بأن ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو مستاءان من سلوكها.

ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، يُزعم أن غيلفويل طلبت من أحد المتبرعين لحملة ترامب سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار قبيل جلسة المصادقة على تعيينها مقابل وعود بالوصول إلى مسؤولين في الإدارة، وقبلت هدايا ورحلات فاخرة، فيما نفى محاموها أي مخالفة، وطالب نواب ديمقراطيون بفتح تحقيق.