دافع الرئيس دونالد ترامب عن قراره شن ضربات على إيران خلال مقابلة مع WINK News في فورت مايرز بولاية فلوريدا يوم الجمعة، قبيل تجمع لدعم مرشحي الحزب الجمهوري وقبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وعندما سُئل عما إذا كان سيتصرف بشكل مختلف خلال العامين الماضيين، أجاب ترامب: «حسنًا، من الأسهل دائمًا قول ذلك، لكن كان يتعين عليّ مهاجمة إيران، وإلا لكانت قد امتلكت سلاحًا نوويًا».
جولة أخرى من «إبيك فيوري»
وخلال التجمع الذي عُقد في وقت لاحق من ذلك المساء، ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تستأنف العمل العسكري إذا لم توافق طهران على اتفاق، قائلًا إن واشنطن قد تشن «جولة أخرى صغيرة من إبيك فيوري». وأضاف: «إذا كانوا أذكياء، فسيقولون فقط: لنجلس ونباشر العمل».
كما أعاد طرح فكرة ممارسة الضغط على كوبا، قائلًا إن السفن الحربية الأمريكية العائدة من حرب إيران قد تتوقف «على بُعد نحو 50 ياردة من ساحل» الجزيرة، وإنه سيرسل بعد ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو «لإنهاء الاتفاق».
ضغوط داخلية وخارجية
أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع أسعار الوقود وأثرت في شعبية الرئيس قبيل انتخابات التجديد النصفي. وقال ترامب في تجمعات حديثة إن ارتفاع أسعار الغاز ثمن بسيط مقابل إبقاء السلاح النووي بعيدًا عن أيدي إيران.
وجاءت تصريحاته في وقت حذرت فيه الاستخبارات الأمريكية من أن إيران كثفت مخططاتها ضد مسؤولين أمريكيين في الخارج، ما دفع وزارة الخارجية إلى تقليص عدد الموظفين في عدة بعثات دبلوماسية بالمنطقة.