يتقدم الديمقراطيون في الولايات السبع الأكثر ترجيحًا لحسم السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي، وفقًا لآخر استطلاعات نيويورك تايمز/سيينا التي نُشرت الأحد، قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. وقالت الصحيفة إن الحزب «واصل تقدمه حتى نهاية الحملة».
وسُجل أوسع فارق في ميشيغان، حيث يتقدم الديمقراطي عبدول السيد على الجمهوري مايك روجرز بنسبة 53% مقابل 42%. وفي تكساس، يتقدم الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون بنسبة 50% مقابل 43%، بينما يتقدم الديمقراطي تروي جاكسون في مين على عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية سوزان كولينز بنسبة 51% مقابل 45%.

وفي أوهايو، يتقدم عضو مجلس الشيوخ السابق شيرود براون على عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون هستد بنسبة 49% مقابل 44%، بينما يتقدم الديمقراطي آدم هاميلتون في كانساس على عضو مجلس الشيوخ الجمهوري روجر مارشال بالفارق نفسه. وتبدو المنافسة أكثر تقاربًا في ألاسكا، حيث يتقدم الديمقراطية ماري بيلتولا على عضو مجلس الشيوخ الجمهوري دان سوليفان بنسبة 48% مقابل 46%، وفي آيوا، حيث يتقدم الديمقراطي جوش توريك على الجمهورية آشلي هينسون بنسبة 48% مقابل 47%.
وكتبت الصحيفة: «في عصر الاستقطاب الحالي، لا سابقة لحزب يحقق أداءً جيدًا إلى هذا الحد في هذا العدد من الولايات التي تُعد عادةً انتصارات مضمونة للجانب الآخر»، مضيفة أن المقارنة الوحيدة المعقولة هي موجتا الديمقراطيين في عامي 2006 و2008.
وكتبت الصحيفة أن تقدمًا مثل هذا في تكساس وكانساس «كان سيبدو مستحيلًا قبل بضعة أشهر فقط». وفي تحليل منفصل حمل عنوان «الاستطلاعات النهائية تظهر موجة زرقاء. فهل يمكننا الوثوق بها؟»، بحثت الصحيفة مدى إمكانية الاعتماد على هذه الأرقام. ويتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء.