أعلنت كلوديا شينباوم أن السلطات المكسيكية لم تجد أي دليل على إطلاق النار من أراضي البلاد باتجاه الجانب الأمريكي، وطلبت من إدارة واشنطن معلومات بشأن الحادث.
وقالت رئيسة المكسيك في مؤتمرها الصحفي اليومي إن أفراد الحرس الوطني ووزارة الدفاع والقوات البحرية لم يرصدوا إطلاق نار من الحدود المكسيكية باتجاه الحدود الأمريكية. وطالبت الحكومة المكسيكية الولايات المتحدة بأدلة لتحديد ما إذا كان إطلاق النار قد وقع وكيف حدثت الواقعة.
دوريات مشتركة بعد تصريح السفير الأمريكي
جاء الطلب بعد أن قال السفير الأمريكي لدى المكسيك رونالد جونسون إن أفراد خفر السواحل الأمريكيين العاملين في المنطقة الحدودية تعرضوا لهجوم مسلح.
وعقب هذه الادعاءات، بدأت المكسيك والولايات المتحدة دوريات منسقة على جانبي الخط الحدودي. وبدأت الأجهزة الأمنية في البلدين مراقبة التحركات على الحدود المشتركة بشكل مشترك.
نشر 500 فرد في تاماوليباس
أرسلت السلطات المكسيكية 500 فرد من الجيش والحرس الوطني إلى ولاية تاماوليباس ضمن «عملية المرآة». وتشمل العملية، التي تُنفذ في شمال تاماوليباس على الحدود مع تكساس، بلديات نويفا سيوداد غيريرو وميير وميغيل أليمان وكامارغو ودياز أورداز.
وتشمل العناصر المنتشرة طائرتي هليكوبتر من طراز UH-60 تشغلهما القوات الجوية المكسيكية، وطائرات مسيرة ومعدات مضادة للطائرات المسيرة.
آليات أمنية ثنائية أُنشئت في فبراير 2025
تُنفذ العملية في إطار آليات أمنية ثنائية أُنشئت في فبراير 2025 بهدف مكافحة تهريب المخدرات وتهريب البشر والأنشطة الإجرامية الأخرى على طول الحدود.
وأوضحت شينباوم أن المعلومات التي طلبتها المكسيك من الولايات المتحدة ستُقيَّم لكشف ملابسات الحادث وتحديد ما إذا كان إطلاق النار قد وقع من الأراضي المكسيكية. وفيما تواصل المكسيك والولايات المتحدة التنسيق الأمني على حدودهما المشتركة، يجري فحص الأدلة المتعلقة بالادعاء بإطلاق النار.