رد عبد السعيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، على هجمات الرئيس دونالد ترامب المتكررة على اسمه ودينه، قائلاً لأنصاره إن الحرب في إيران، وليس إيمانه الإسلامي، هي وراء ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال السعيد في فعالية انتخابية بمدينة بونتياك في ميشيغان: «اسمي وإيماني ليسا سبب ارتفاع أسعار الوقود لديكم. وليسا سبب عدم قدرتكم على شراء حاجياتكم من البقالة، ولا سبب عدم قدرتكم على زيارة الطبيب. سياساتهم هي التي تفعل ذلك».
ووصف الصراع بأنه «حربهم غير القانونية وغير القابلة للتبرير وغير الأخلاقية وغير الضرورية في إيران»، قائلاً إنها «ترفع أسعار الوقود والبقالة لدينا».
«عبدول رمضان»
كما حوّل السعيد أحد الألقاب التي أطلقها عليه ترامب إلى مادة ساخرة. وقال: «وصفني ترامب بأنني عبدول رمضان»، مشيراً إلى أن رمضان هو الشهر الذي يصوم فيه المسلمون. وأضاف: «إنه على وشك أن يجعلنا جميعاً نصوم لأن أسعار البقالة باهظة للغاية».
جعل ترامب السعيد هدفاً متكرراً له خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة، وواصل مناداته باسم «محمد». وخلال تجمع انتخابي في بورت هورون يوم 25 أكتوبر، وصفه بأنه «جهادي» وقال إنه «سيضطر إلى المرور عبر جهاز كشف المعادن» قبل دخول مجلس الشيوخ. كما اتهمه ترامب وجمهوريون آخرون بوجود صلات له بجماعة الإخوان المسلمين. وينفي السعيد هذه الاتهامات، ولم تظهر أدلة تؤيدها.

سباق متقارب
يواجه السعيد، وهو طبيب ومدير الصحة السابق في مقاطعة واين، النائب الجمهوري السابق مايك روجرز في 3 نوفمبر على المقعد الذي سيخليه السناتور الديمقراطي غاري بيترز بعد تقاعده. وإذا انتُخب، فسيصبح أول مسلم يشغل عضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتعد هذه المنافسة واحدة من عدة منافسات قد تحسم السيطرة على مجلس الشيوخ. وخاض الرئيس السابق باراك أوباما حملة لصالح السعيد في ديترويت يوم 24 أكتوبر، بينما واجه الجمهوريون ضغوطاً بسبب التضخم وارتفاع أسعار الوقود وحرب إيران.
صورة الغلاف: كونلان هيوستن / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)، بعد القص