يتوقع ستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض وأحد أبرز الأصوات في حركة MAGA التي يقودها الرئيس دونالد ترامب، اندلاع «حرب أهلية» بين الجمهوريين بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وفق مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز السبت.
وقالت الصحيفة في ملخصها للمقابلة، التي أجراها مراسلها في واشنطن أليكس روجرز، إن بانون يتوقع أيضا معارك تشريعية «ضخمة» قبل أداء الكونغرس الجديد اليمين. ولم تتيح فايننشال تايمز النص الكامل للمقابلة مجانا.

«إذا فزنا، فسنفوز بصورة قبيحة»
ونقل إدوارد لوس، كاتب عمود في فايننشال تايمز، عن بانون في مقال تناول العامين الأخيرين من ولاية ترامب، قوله إن قاعدة الرئيس من صغار المانحين «تبخرت»، وإن قاعدة MAGA «تكره قاعة حفلات البيت الأبيض والطائرات القادمة من الخليج». وأضاف: «إذا فزنا، فسنفوز بصورة قبيحة».
وكتب لوس أن الجمهوريين من المرجح أن يخسروا مجلس النواب الأسبوع المقبل، وأن هناك «فرصة معقولة» لانتقال السيطرة على مجلس الشيوخ أيضا.
ليست المرة الأولى التي يحذر فيها
سبق أن استخدم بانون وصف «الحرب الأهلية». ففي أغسطس، وصف خلال برنامجه War Room صراعا مرتقبا حول التوجه الاقتصادي للحزب، بين القوميين الشعبويين وما سماه جناح الحزب النيوليبرالي، جناح ريغان-تاتشر.
وفي 22 أكتوبر، تحدث عن «حرب أهلية» مستمرة بين القاعدة الشعبية لحركة MAGA والمؤسسة الحزبية الراسخة، مستشهدا بجورجيا وتكساس، وسمى حاكم جورجيا برايان كيمب جزءا من تلك المؤسسة.
«مذكرات استدعاء تصدر كل يوم»
حذر بانون أيضا من تداعيات سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب. ففي مقابلة مع تيد كوبل من شبكة CBS News سُجلت في أواخر سبتمبر، توقع «صدور مذكرات استدعاء كل يوم»، وقال إنه يتوقع تحركات لعزل رئيس البنتاغون بيت هيغسيث ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي الابن.
وقال بانون في برنامجه الصوتي، حسبما ذكرت شبكة CBS، «إذا خسرنا مجلس النواب، فسيتحول البيت الأبيض إلى فورت أباتشي». وقال لكوبل إن الجمهوريين «لا يستطيعون تحمل الخسارة».