في مدينة مونكتون بولاية نيو برونزويك الكندية، تحول موكب سيارات أقيم في موقف سيارات مركز تجاري إلى جريمة كراهية. حيث اعتدت مجموعة خلال الموكب على امرأة مسلمة وطفلها البالغ من العمر 7 سنوات الذي كان برفقتها.
وبعد أن أمطر المعتدون الأسرة بإهانات عنصرية مثل 'عودي إلى بلدك'، قاموا بضرب المرأة أمام أعين ابنها الصغير. وعندما عاد زوج المرأة إلى مكان الحادث، وجد زوجته ووجهها متورم وأنفها ينزف.
وبعد إبلاغ السلطات بالاعتداء، دعت الجالية المسلمة في كندا إلى التحقيق في الحادث من جميع جوانبه باعتباره جريمة كراهية. كما دُعي جميع المسؤولين المنتخبين، لا سيما في منطقة الأطلسي الكندي، إلى إدانة تصاعد معاداة الإسلام في البلاد والالتقاء بالمجتمع.