فتش عملاء فيدراليون صباح الاثنين منزل عضوة مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر في منطقة العاصمة واشنطن، في إطار تحقيق جنائي فيدرالي جارٍ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية.
ووصل عناصر من وحدة تحقيقات الأمن الداخلي (HSI)، الذراع التحقيقية لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، إلى المنزل نحو الساعة السادسة صباحا. وأكدت وزارة العدل لوكالة أسوشيتد برس أن عناصر الوحدة نفذوا أمر تفتيش صادرا عن المحكمة في منطقة واشنطن، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل.
وأفادت التقارير بأن العملاء صادروا خلال التفتيش هاتف عمر المحمول ودفاتر ملاحظاتها وحواسيبها الشخصية وجواز سفرها، وأن عمر وزوجها كانا في المنزل أثناء التفتيش.
وثائق الهجرة في صلب التحقيق

وأفادت شبكة فوكس نيوز، نقلا عن مصادر، بأن التحقيق يتعلق بوثائق هجرة ملأها والد عمر الراحل عندما قدمت النائبة المولودة في الصومال إلى الولايات المتحدة طفلة. ولم يكشف المسؤولون علنا عن النطاق الكامل للتحقيق.
ويأتي التفتيش بعد نحو شهر من تأكيد مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض توم هومان وجود تحقيق جنائي فيدرالي يتعلق بعمر.
وكان نائب الرئيس جيه دي فانس قد أعلن في مايو/أيار أن عمر ستخضع للتحقيق بشأن مزاعم احتيال في إجراءات الهجرة، فيما نفت عمر هذه المزاعم.

ولم يصدر أي إعلان رسمي عن احتجاز عمر أو اعتقالها. وذكرت وكالة رويترز أن مكتبها لم يرد فورا على طلبات التعليق، كما لم تجب وزارة العدل عن أسئلة إضافية.
ووصف مكتب عمر لاحقا التفتيش بأنه إساءة لاستخدام السلطة الفيدرالية ومحاولة لاستهداف الخصوم السياسيين. وقال المكتب في بيان إن خطاب ترامب الذي استهدف عمر على مدى سنوات تحول إلى مداهمة فيدرالية، مؤكدا أنها لم ترتكب أي خطأ، وأنه لا ينبغي لأي رئيس أن يستخدم سلطة الحكومة الفيدرالية لترهيب معارضيه السياسيين. كما أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) التفتيش، واصفا إياه بأنه «عمل من أعمال الاضطهاد السياسي».
هدف متكرر لانتقادات ترامب
وتمثل عمر (44 عاما) الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا منذ عام 2019، وهي من أول امرأتين مسلمتين تُنتخبان لعضوية الكونغرس. ووصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة من الصومال، ولطالما كانت هدفا لانتقادات الرئيس دونالد ترامب.