التقى الرئيس رجب طيب أردوغان ممثلي مجتمع الأعمال التركي الأمريكي في البيت التركي بمدينة نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي حديثه عن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا والولايات المتحدة، قال أردوغان إن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تواصل تطورها في مجموعة واسعة من المجالات.
وقال أردوغان إن أنقرة تريد أن ينعكس الزخم الذي تحقق في العلاقات السياسية مع واشنطن بصورة أقوى على العلاقات الاقتصادية والتجارية، مشدداً على الإمكانات الكبيرة بين البلدين.
وأشار إلى أن الجهود المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة أسفرت مؤخراً عن اتفاقات مهمة في مجالات الطاقة والطيران وغيرها من القطاعات الحيوية.
وقال أردوغان أيضاً إن الولايات المتحدة تحتل حالياً المرتبة الأولى بين موردي الغاز الطبيعي المسال إلى تركيا، مضيفاً أن أنقرة تهدف إلى توسيع التعاون في مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية.

هدف التجارة الثنائية البالغ 100 مليار دولار
وقال أردوغان إن العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة ينبغي ألا تُقيّم في ضوء أرقام التجارة الحالية فحسب، مشيراً إلى أن تغير البيئة الاقتصادية العالمية يخلق فرصاً لإقامة شراكة اقتصادية استراتيجية أقوى.
كما سلط الضوء على الصناعات الدفاعية التركية، قائلاً إن قدراتها الإنتاجية وفق معايير حلف الناتو يمكن أن تسهم في ضمان أمن إمدادات الدول الحليفة.
وتناول الاجتماع فرص التعاون في مجموعة من القطاعات، بما في ذلك الصناعة والتمويل والطاقة والنقل والرعاية الصحية والدفاع.
ومع اقتراب تركيا والولايات المتحدة من الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية، قال أردوغان إن البلدين ينبغي أن يحافظا على الزخم في علاقاتهما الاقتصادية.
وجدد الرئيس التركي التأكيد على هدف الوصول بحجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار، قائلاً إنه يعتقد أن تركيا والولايات المتحدة قادرتان على تحقيق هذا الهدف خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.