ارتفع عدد العمليات التي يُزعم أنها استهدفت غابرييل أتال إلى أربع، بعد وقوع حادثتين جديدتين خلال الأسبوعين الماضيين. واستُهدف أتال، زعيم حزب النهضة الفرنسي والمرشح للرئاسة، بمحتويات زائفة مختلفة في هذه العمليات.
ونُشرت يوم الأربعاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي عشرة أخبار كاذبة وعناوين صحفية زائفة. وتضمنت هذه المحتويات معلومات مضللة عن الحالة الصحية لأتال، كما وُجّهت إلى السياسي اتهامات فساد لا أساس لها.
ووقعت حادثة أخرى في 12 أغسطس. واستُخدم فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي عُرضت فيه رسوم كاريكاتورية لرئيس الوزراء السابق على مبنى البانثيون في باريس. وأُرفقت إحدى الرسوم برسالة مهينة.
استهداف فيليب وغلوكسمان أيضا
ومن بين الأسماء الأخرى التي استهدفتها عمليات مماثلة إدوار فيليب، زعيم حزب آفاق ورئيس الوزراء السابق، ورافاييل غلوكسمان، عضو البرلمان الأوروبي. ويُعد السياسيان من بين الأسماء المحتملة للترشح إلى منصب الرئيس.
بلاغات بتهمة التدخل الأجنبي
أعلن محامو أتال أن موكلهم قدّم في 7 أغسطس بلاغا بسبب «تدخل أجنبي». كما تقدّم غلوكسمان في 12 أغسطس ببلاغ للسبب نفسه.