أنهى أوسكار بياستري جائزة موناكو الكبرى في المركز الرابع، محققًا نقاطًا مهمة لماكلارين في عطلة نهاية أسبوع صعبة. بدأ السائق الأسترالي السباق من المركز السابع، وارتقى إلى المركز الرابع بعد قرارات العقوبات التي صدرت خلال السباق والتطورات في الأجزاء الأخيرة منه.
قال بياستري إن كسب ثلاث مراكز في موناكو يُعد دائمًا نتيجة جيدة. وأكد أنهم لم يقوموا بتجاوز مباشر باسمه، لكنهم قرأوا مجريات السباق جيدًا وطبقوا الاستراتيجية بشكل صحيح.
هذه النتيجة تعني 12 نقطة ثمينة لماكلارين. ومع ذلك، أوضح بياستري بوضوح أن وتيرة السباق لم تكن كافية لمنافسة الأسماء في المقدمة.
مشكلة سرعة ماكلارين تحت المجهر
قال بياستري إنه يجب على الفريق فهم سبب معاناتهم طوال عطلة نهاية الأسبوع. وذكر أن أمامهم سباق برشلونة وبقية الموسم، مشددًا على ضرورة العمل أكثر لسد الفجوة مع الفرق المتقدمة.
كما أشاد مدير فريق ماكلارين أندريا ستيلا بأداء بياستري في السباق، واصفًا إياه بأنه كان دقيقًا ومتحكمًا للغاية، وطبق الخطة بشكل شبه مثالي.
ومع ذلك، لم يخفي ستيلا تساؤلاته حول سرعة السيارة الأساسية. وأشار إلى أن فيراري ومرسيدس بدتا بمستوى مختلف تمامًا في موناكو، مؤكدًا أن المصنع بحاجة للعمل المكثف لمنح السيارة المزيد من السرعة والموثوقية.
نهاية مبكرة لسباق نوريس
على الجانب الآخر من كراج ماكلارين، كانت الصورة أكثر صعوبة. خرج حامل اللقب العالمي السابق لاندو نوريس من السباق في اللفة 45 بسبب مشكلة في وحدة الطاقة.
سجل هذا الخروج المتتالي الأول في مسيرة نوريس في الفورمولا 1، كما ارتفعت الفجوة بينه وبين المتصدر أنتونيللي إلى 98 نقطة في سباق البطولة.
قال نوريس إن عطلة نهاية الأسبوع كانت سيئة للفريق وأنهم خرجوا من السباق مرة أخرى. بالنسبة لماكلارين، كان سباق موناكو مزيجًا من تعافي جلب نقاطًا وتحذير جدي بشأن أداء السيارة.