أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه سيواصل تنفيذ خطته التي تنص على إرسال الفلسطينيين في غزة إلى دول أخرى.
وقال بن غفير في منشور عبر حسابه على منصة إكس، السبت، إنه سيمضي قدماً في الخطة التي عرضها على الرأي العام قبل يومين، ولن يتراجع عنها. وتنص الخطة على إرسال جميع الفلسطينيين في غزة إلى دول أخرى في إطار ما وصفه بـ«الهجرة الطوعية».
الأعداد التي تتضمنها الخطة
وكشف بن غفير تفاصيل الخطة خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس، متوقعاً إنشاء وزارة إسرائيلية خاصة لتنفيذها، وتوفير تمويل لتقديم حزم استيطان للدول التي توافق على الخطة.
وتستهدف الخطة إخراج 250 ألف فلسطيني من غزة خلال العام الأول. ومن المقرر أن يرتفع العدد إلى نحو 1.11 مليون خلال 3 سنوات، وإلى نحو 1.86 مليون خلال 7 سنوات. ويعيش أكثر من 2.2 مليون فلسطيني في قطاع غزة.
أهداف أخرى أعلنها بن غفير
وقال بن غفير في المنشور نفسه إنه يهدف أيضاً إلى تعزيز السيادة الإسرائيلية على الحرم الشريف المعروف باسم المسجد الأقصى، وتشديد ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين، وتطبيق عقوبة الإعدام بحق «الإرهابيين».
وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين كثفوا في أغسطس انتهاكاتهم ضد الأماكن المقدسة الإسلامية. وذكرت الوزارة أن 26 اقتحاماً للمسجد الأقصى نُفذت خلال الفترة نفسها.
وادعى بن غفير أيضاً أنه تعرض لـ10 محاولات اغتيال بسبب سياساته، وأن عائلته تلقت تهديدات.