يُرجّح أن العملية التي استمرت أربعة أشهر في مضيق هرمز نُفذت في معظمها ليلًا بهدف إزالة الألغام من الممر الاستراتيجي. واستخدمت العملية غواصين من الوحدات الخاصة التابعة للقوات البحرية الأمريكية، إلى جانب قوارب روبوتية ومركبات خاصة تحت الماء.
عمل الغواصون في فرق صغيرة باستخدام قوارب عائمة مزودة بجوانب قابلة للنفخ. وحددت القوارب الروبوتية والمركبات تحت الماء، التي تحمل مصفوفات سونار قابلة للجر، مواقع الألغام.
استخدام الغواصين لتدمير الألغام
تمكن الغواصون من النزول إلى المياه وزرع متفجرات لتدمير الألغام التي جرى تحديدها، فيما أمكن استخدام روبوتات تحت الماء في بعض الحالات. ويُرجّح عدم وقوع خسائر بشرية بين الجنود الأمريكيين على صلة بعملية إزالة الألغام.
نُفذت العملية في وقت استمر فيه التوتر العسكري في مضيق هرمز.
تصريحات متضاربة بشأن السيطرة على المضيق
أعلن براد كوبر، مدير القيادة المركزية الأمريكية، أن مضيق هرمز أُزيلت منه الألغام بنجاح. كما أعلنت قوات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية أن المضيق يخضع بالكامل للسيطرة الإيرانية، وأنه لا يمكن لأي سفينة عبوره من دون إذن حكومي.
تصاعد التوتر بعد الإعلان في 8 يوليو عن أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة 18 يونيو لم يعد ساريًا. وشنت القوات الأمريكية هجمات على إيران، وبررت واشنطن هذه الأفعال بأنها رد على هجمات استهدفت سفنًا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
كما شنت إيران هجمات على بعض القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك التفاهم الرامي إلى وقف القتال.