عاد الموسيقي الأمريكي ديف ماثيوز، frontman فرقة Dave Matthews Band، إلى الواجهة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد عودة تداول لقطات له وهو يحمل لافتات احتجاجية بشأن غزة.
وتُظهر اللقطات ماثيوز على خشبة المسرح وهو يرفع لافتتين فوق رأسه. كُتب على إحداهما «أوقفوا الإبادة»، وعلى الأخرى «أوقفوا قتل الأطفال».
ديف ماثيوز ينقل رسالته بشأن غزة إلى المسرح
ولم تقتصر اللافتات على ظهور واحد. فقد عرض ماثيوز الرسالتين نفسيهما خلال عدة حفلات في عام 2025، من بينها مهرجان Boston Calling الموسيقي في مايو، حيث عاد إلى المسرح حاملاً لافتتي «أوقفوا قتل الأطفال» و«أوقفوا الإبادة».
وفي يوليو 2025، وجّه رسالة مماثلة خلال حفل لفرقة Dave Matthews Band في نيوجيرسي، حيث ظهر مرتدياً الكوفية وعرض مجدداً لافتات تنتقد العنف في غزة.
ماثيوز سبق أن عبّر عن موقفه بشأن غزة
وانتقد الموسيقي علناً ممارسات إسرائيل في غزة في مناسبات عدة. ففي يوليو 2024، ظهر ماثيوز في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بواشنطن خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مبنى الكابيتول الأمريكي.
وخلال مشاركته في المظاهرة، انتقد ماثيوز استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على خلفية الصراع، وأعرب عن قلقه إزاء مقتل المدنيين الفلسطينيين.
ورفض اتهامات بمعاداة السامية
وتناول ماثيوز مجدداً الانتقادات الموجهة إلى موقفه في عام 2026، رافضاً القول إن انتقاده للحكومة الإسرائيلية يرقى إلى معاداة السامية. وقال إن معارضته موجهة إلى سياسات الحكومة والعنف، وليس إلى اليهود.
عودة تداول اللقطات على وسائل التواصل الاجتماعي
وبدأت اللقطات تنتشر مجدداً على وسائل التواصل الاجتماعي في سبتمبر 2026، ما أعاد تسليط الضوء على تصريحات ماثيوز بشأن غزة.
لكن المشاهد ليست من حفل جديد في سبتمبر 2026. فقد وثّقت عروض أُقيمت في عام 2025 ظهور ماثيوز وهو يعرض اللافتتين نفسيهما، «أوقفوا الإبادة» و«أوقفوا قتل الأطفال».