أدى إقرار ماسك بأن شركة سبيس إكس قيّدت عمداً خدمة ستارلينك التي يستخدمها الجيش الأوكراني إلى تسريع جهود أوروبا وكندا وحلفاء آخرين للولايات المتحدة لتطوير شبكاتهم الخاصة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ووسائل إعلام أخرى أن مسؤولين أوكرانيين قالوا إن سرعات الاتصال عادت إلى مستويات ما قبل القيود، لكن القلق يتزايد من الاعتماد على شركة خاصة واحدة في الاتصالات العسكرية.
ويتمثل الرد الرئيسي للاتحاد الأوروبي في مشروع IRIS²، وهو كوكبة آمنة من الأقمار الصناعية الحكومية. وقد وقّعت المفوضية الأوروبية اتفاقاً مع ائتلاف SpaceRISE لتوسيع الشبكة المقررة من 282 إلى 348 قمراً صناعياً، لكن من المتوقع ألا يكتمل النظام بأكمله قبل عام 2029. ويعتزم الاتحاد الأوروبي أيضاً إدماج قدرات الأقمار الصناعية التجارية في برنامج GOVSATCOM اعتباراً من مطلع عام 2027.

وفي كندا، من المقرر أن تبدأ شبكة Lightspeed التابعة لشركة Telesat العمل في مطلع عام 2028، وأن تكون متاحة للدول الحليفة، ومنها أوكرانيا. وأعلنت فنلندا وأوكرانيا مشروعاً للأقمار الصناعية بقيمة 300 مليون يورو، تقوده شركتا ICEYE وNokia، مع التخطيط لإطلاق أول قمر في عام 2028.
ولا تزال ستارلينك، التي تضم أكثر من 10,000 قمر صناعي نشط في المدار، متقدمة بفارق كبير، ويقول مسؤولون إن القدرات الحالية لأوروبا لا تستطيع بعدُ استبدال جميع الخدمات التي تحصل عليها أوكرانيا منها.