لا تزال حركة الملاحة البحرية في الخليج تواجه مخاطر جسيمة بعد ستة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط. وأعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO) أن ما يصل إلى 400 سفينة ونحو 6 آلاف بحّار لا يستطيعون مغادرة المنطقة بأمان.
وقال رئيس المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، إن بعض السفن وأطقمها تمكنت من مغادرة الخليج، لكن ما يصل إلى 400 سفينة لم تتمكن من مغادرة المنطقة بأمان منذ بدء الأعمال القتالية. وأضاف دومينغيز أن الوضع في مضيق هرمز لم يُحل بعد.
مخاطر مضيق هرمز
يمر خُمس التجارة العالمية للنفط عبر مضيق هرمز. وقد يؤدي تعطل حركة الملاحة في الممر المائي إلى إرباك سلاسل إمداد الوقود والأسمدة، مع ما قد يترتب على ذلك من عواقب جسيمة على المجتمعات والاقتصادات حول العالم.
وأكدت المنظمة البحرية الدولية، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة، وقوع ما لا يقل عن 70 هجومًا استهدف النقل البحري الدولي منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 19 بحّارًا.
ولفت دومينغيز إلى أوضاع آلاف البحّارة الذين يعيشون في ظل مخاطر متزايدة وحالة من عدم اليقين. ودعا رئيس المنظمة البحرية الدولية الدول الأعضاء وقطاع الملاحة البحرية إلى تعزيز الإرادة السياسية من أجل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في يونيو لبدء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. لكن المحادثات توقفت لاحقًا بسبب خلافات حول الضمانات الأمنية وحرية الملاحة في مضيق هرمز.