أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان حول تأثير الحصار البحري المفروض على إيران في النقل التجاري البحري، تغيير مسارات 82 سفينة تجارية بين أبريل و28 أغسطس 2026.
وأضافت سنتكوم أنه جرى خلال الفترة نفسها توقيف 3 سفن والصعود إلى سفينتين للتحقق من امتثالهما للحصار البحري.
وُضع الحصار البحري العسكري موضع التنفيذ في أبريل 2026، بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، وبعد تعثر أولى محادثات وقف إطلاق النار.
حصار في مواجهة مضيق هرمز
بدأ الحصار في مواجهة إغلاق الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز. وضمن العملية، طوقت قوة مؤلفة من أكثر من 20 سفينة حربية ونحو 50 ألف جندي السواحل والموانئ الإيرانية، وكان الهدف وقف صادرات طهران من النفط الخام بالكامل.
وخلال هذه الفترة، أُجبرت أعداد كبيرة من السفن التجارية، إلى جانب ناقلات النفط المرتبطة بإيران، على تغيير مساراتها.
بعد التفاهم المبرم في يونيو
رغم التوصل إلى مذكرة تفاهم مؤقتة في يونيو 2026، انهار الاتفاق بسبب إبقاء إيران الممر البحري مغلقًا وفرضها رسوم عبور.
بعد ذلك، أعادت واشنطن فرض الحصار، ونقلت العملية إلى مرحلة أكثر تشددًا تهدف إلى تصفير مبيعات النفط وشل قطاع الطاقة الإيراني.