أعلن إيلون ماسك يوم الثلاثاء أن شركتي سبيس إكس وتسلا تدرسان الاندماج، في خطوة ستجمع أعماله في الصواريخ والسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي في شركة واحدة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وقال ماسك خلال مؤتمر نتائج سبيس إكس إن مجلسي إدارة الشركتين شكّلا لجاناً خاصة من أعضاء مستقلين للنظر في الصفقة. وأضاف: «هل أعتقد أنها فكرة جيدة؟ نعم»، موضحاً أنه سيبقى بعيداً عن المناقشات بسبب تضارب المصالح.
ويشغل ماسك منصب الرئيس التنفيذي في الشركتين، كما أنه أكبر المساهمين فيهما. واستناداً إلى قيمتهما السوقية الحالية، قد تبلغ قيمة الشركة المندمجة نحو 3.5 تريليون دولار.

وطرح مسؤولو سبيس إكس فكرة الدمج منذ الطرح العام الأولي للشركة في يونيو. وأعلنت سبيس إكس خلال المؤتمر نفسه أن إيراداتها زادت بأكثر من الضعف بفضل أعمال الذكاء الاصطناعي.
ويشير مؤيدو الاندماج إلى تداخل الشركتين في البرمجيات والأجهزة؛ فأعمال سبيس إكس تشمل الصواريخ ونماذج الذكاء الاصطناعي وخدمة ستارلينك للإنترنت عبر الأقمار الصناعية، بينما تصنع تسلا السيارات وتقنيات القيادة الذاتية والروبوتات.
في المقابل، يعارض بعض المشرعين والمنتقدين الاندماج، معتبرين أن ماسك، الذي تدور ثروته مؤخراً حول تريليون دولار، يملك بالفعل نفوذاً مفرطاً.