انتقد رودريغيز العقوبات الأمريكية التي تستهدف قطاعات التعدين والتجارة الخارجية والتعدين والمعادن في كوبا، معتبراً أنها تعرقل تقديم الخدمات الأساسية. وأدلى رودريغيز ببيانه على منصة إكس التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.
واتهم رودريغيز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمحاولة عرقلة وصول الخدمات الأساسية إلى الشعب الكوبي عمداً. وقال إن العقوبات تعرقل شحن الحاويات التي تنقل الغذاء والأدوية والمعدات الطبية التي توفرها الشركات الكوبية الخاصة الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة.
رد كوبا على العقوبات
ووصف رودريغيز العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا بأنها «هوس فاشل»، مشيراً إلى أن معهد الصداقة مع شعوب كوبا يعمل منذ أكثر من 60 عاماً من أجل الصداقة والتضامن الدولي والعدالة والسلام.
واعتبر رودريغيز أن المعهد يقف في الجانب المقابل تماماً للقيم التي يدافع عنها روبيو في سياساته.

المؤسسات والمسؤولون المدرجون على القائمة
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أشخاص مرتبطين بقطاعات التعدين والتجارة الخارجية والتعدين والمعادن في كوبا، في إطار سياسة ضغط تهدف إلى إحداث تغيير سياسي واقتصادي في البلاد. وأدرجت 9 مؤسسات حكومية، من بينها وزارة البناء، على قائمة العقوبات.
كما شملت الأسماء المدرجة ثلاثة مسؤولين في معهد الصداقة مع شعوب كوبا، الذي سبق أن فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات. وهم رئيس المعهد فرناندو غونزاليس يورت، والنائبة الأولى للرئيس نعومي رابازا فرنانديز، ومديرة شؤون أمريكا الشمالية ليما مارتينيز فرييري.
وورد أن فرناندو غونزاليس يورت كان أحد خمسة عملاء في «شبكة الدبابير» أعيدوا إلى كوبا بعد إدانتهم وسجنهم في الولايات المتحدة.