أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجزء من قطاع النفط الممتد من الإنتاج إلى التكرير والأنشطة ذات الصلة ضروري للدفاع الوطني. وقد تتيح هذه الخطوة، التي اتُخذت بموجب مذكرة رئاسية، توفير تمويل اتحادي لمشروعات الوقود الأحفوري.
وفعّل ترامب القسم 303 من قانون الإنتاج الدفاعي، الذي يعود إلى فترة الحرب الباردة. ويمنح هذا القسم الحكومة إمكانية تقديم دعم مالي لإنتاج النفط وخطوط الأنابيب ومنشآت التخزين والمحطات البحرية.
إمدادات الطاقة والاستعداد الدفاعي
وفي معرض توضيحه لمبررات القرار، أشار ترامب إلى الأمر التنفيذي رقم 14156 الذي أصدره في 20 يناير 2025 بموجب قانون الطوارئ الوطنية. وخلص الأمر التنفيذي إلى أن الطاقة غير الكافية في الولايات المتحدة في مجالات الإنتاج والنقل والتكرير وتوليد الكهرباء تشكل تهديداً استثنائياً وخطيراً لاقتصاد البلاد وأمنها القومي وسياستها الخارجية.

وقال ترامب إن عدم كفاية إمدادات الطاقة الحالية وانقطاعها يعرّضان الولايات المتحدة للخطر أمام جهات أجنبية تتصرف بعدائية، مضيفاً أن ذلك يشكل تهديداً متزايداً لازدهار البلاد وأمنها القومي.
وذكر ترامب في مذكرة بعث بها إلى وزير الدفاع أن امتلاك قدرة محلية متينة على إنتاج النفط وتكريره ونقله يشكل محوراً للاستعداد الدفاعي للولايات المتحدة. وقال إن النفط ضروري للقوات المسلحة والبنية التحتية الصناعية والمنشآت الحيوية، مضيفاً أن القدرة الدفاعية ستظل عرضة للاضطرابات في حال عدم التدخل الاتحادي.
ويشمل القرار، إلى جانب التنقيب عن النفط وإنتاجه، خطوط أنابيب التجميع والنقل ومنشآت التخزين والمحطات البحرية.