قال نائب رئيس كولومبيا خوسيه مانويل ريستريبو، في كلمة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن على الدول التحرك معا بشكل أقوى لمكافحة تهريب المخدرات.
وأوضح ريستريبو أن المخدرات تُنتج في كولومبيا، لكنها لا تبقى داخل حدود البلاد. وأضاف أن التهريب تحول إلى نشاط دولي، مؤكدا استعداد كولومبيا لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذا التهديد، وضرورة تحمل الدول الأخرى مسؤولياتها أيضا.
طرق التهريب تمتد إلى أوروبا ومناطق أخرى
لا تزال كولومبيا إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية لشحنات الكوكايين، فيما تمتد طرق التهريب عبر القارة الأمريكية إلى أوروبا ومناطق أخرى. ودعا ريستريبو المجتمع الدولي إلى التحرك المشترك ضد الشبكات الإجرامية المتورطة في التجارة غير المشروعة.
كما دعا ريستريبو إلى وضع تعريف دولي مشترك وواضح ودقيق للإرهاب. وأكد ضرورة توافق هذا التعريف مع القانون الدولي والضمانات الأساسية.
وقال ريستريبو إن الجماعات التي تقتل الناس وتختطفهم وتجنّد الأطفال وتستخدم الإرهاب لترهيب المجتمع هي جماعات إرهابية، مشيرا إلى أن كولومبيا تكافح هذه الجماعات باستخدام جميع إمكانات الدولة، في إطار الدستور والقانون.
مكافحة مصادر التمويل
تكافح كولومبيا منذ فترة طويلة الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية المرتبطة بتهريب المخدرات. وتسعى السلطات في البلاد إلى عرقلة الإنتاج وطرق التهريب ومصادر تمويل المنظمات الإجرامية.
وجدد ريستريبو التأكيد على الحاجة إلى مزيد من التعاون الدولي في مكافحة تهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود، وقال إن فعالية الأمم المتحدة ينبغي أن تُقاس بالنتائج التي تحققها، لا بحجم الوثائق التي تصدرها. ودعا ريستريبو إلى تحويل التعاون الدولي إلى خطوات ملموسة.