أنهت كولومبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إيران اعتبارًا من 19 سبتمبر. وأفادت وزارة الخارجية الكولومبية بأن القرار اتُخذ على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي والإقليمي، وبما يتماشى مع أولويات البلاد في السياسة الخارجية.
اتهامات موجهة إلى إيران
أدرجت الوزارة ضمن أسباب القرار الادعاءات بارتباط إيران بجماعات إرهابية وإرهابية تنشط في مجال المخدرات على الصعيد الدولي. كما أشارت في بيانها إلى انتهاكات حقوق الإنسان والحاجة إلى مكافحة الجرائم العابرة للحدود.
وأوضحت وزارة الخارجية الكولومبية أيضًا أن الهجمات الموثقة على دول غير طرف في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، وحصار مضيق هرمز، وعرقلة أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحاول مراقبة نطاق البرنامج النووي الإيراني، كانت من العوامل التي أُخذت في الاعتبار.
وقالت الوزارة إن هذه التطورات أضعفت الثقة بحكومة جمهورية إيران الإسلامية.
تغير في سياسة كولومبيا تجاه إسرائيل
أعاد الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا، الذي تولى منصبه في أغسطس، تشكيل تحالفات البلاد. وسارعت إدارة دي لا إسبرييا إلى جهود إعادة العلاقات مع إسرائيل.
وتزامن هذا التغيير في السياسة مع التراجع عن الموقف الحازم الذي اتخذه الرئيس السابق غوستافو بيترو إزاء الإبادة الجماعية في غزة.