تحطمت مروحية لإطفاء الحرائق من طراز سيكورسكي S-64 كانت تدعم الفرق التي تكافح حريق وايدماوث 2، الذي امتد على مساحة واسعة في ولاية يوتا. ووقع الحادث قرب ريتشفيلد، داخل حدود مقاطعة سيفييه، ولا تزال حالة الشخصين اللذين كانا على متن المروحية مجهولة.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن الحادث وقع في منطقة قرب مقاطعة ميلارد، التي تأثر جزء منها بالحريق. وأعلنت دائرة الغابات الأمريكية أن الحادث لا يزال قيد التطور، وأن فرق الاستجابة للطوارئ وصلت إلى موقع التحطم.
وأوضحت المؤسسة أن التعامل مع الحادث يمثل أولوية، وطلبت من السكان الابتعاد عن الموقع حتى تتمكن الفرق من التركيز على أعمالها.
فحص الحطام
كلف المجلس الوطني لسلامة النقل محققًا بفحص الحطام. ومن المتوقع أن يبدأ الفحص بعد وصول المحقق إلى المنطقة يوم السبت.
وقال حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس إن أفرادًا من طواقم الطيران المختصة بمكافحة الحرائق كانوا على متن المروحية. وأضاف كوكس أن مكافحة حرائق المناطق البرية من أخطر الأعمال في العالم، داعيًا إلى منح فرق الاستجابة للطوارئ والمحققين الوقت لمواصلة عملهم.
الحريق امتد إلى أكثر من 105 آلاف دونم
اندلع حريق وايدماوث 2 في 27 يوليو/تموز بسبب صاعقة برق، وامتد حتى يوم الجمعة إلى أكثر من 105 آلاف دونم. وتمت السيطرة على 19 بالمئة من الحريق، فيما دُمر 6 مبانٍ أو أصبحت غير صالحة للاستخدام.