ناقشت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا التابعة للأمم المتحدة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا خلال الدورة العادية الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وأعلنت اللجنة أن الهجمات تنتهك سيادة سوريا وسلامة أراضيها، مؤكدة أن هذه الأنشطة غير مقبولة ويجب أن تتوقف. وتستمر دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حتى 7 أكتوبر.
الأنشطة العسكرية في القنيطرة ودرعا
وأفادت اللجنة بوقوع تدخلات عسكرية إسرائيلية متكررة في محافظتي القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا. وشملت الأنشطة التي أُبلغ عنها مداهمات للمنازل ونصب نقاط تفتيش واعتقالات وقصفًا مدفعيًا.
وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 الجزء الأكبر من مرتفعات الجولان التابعة لسوريا.
المرحلة الانتقالية في سوريا
وأعلنت اللجنة أن أعمال إعادة الإعمار في سوريا تتسارع، وأن تقدمًا أُحرز نحو إنشاء مؤسسات للمساءلة.
وأوضحت أن المساءلة عنصر أساسي لنجاح عملية العدالة الانتقالية في سوريا. كما رحبت اللجنة بتجديد ولايتها، وشكرت الحكومة السورية على تمكينها من مواصلة عملها.
تأسيس اللجنة وأعمالها
أنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا في أغسطس 2011. وتحقق اللجنة في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان التي يُزعم ارتكابها في سوريا منذ مارس من العام نفسه، وتسعى إلى تحديد المسؤولين عنها حيثما أمكن.
وخلال السنوات التي لم يكن فيها وصول إلى سوريا، أجرت اللجنة تحقيقاتها من خارج البلاد، واستندت في عملها إلى مقابلات مع الضحايا والشهود، فضلًا عن الوثائق والصور ومقاطع الفيديو وصور الأقمار الصناعية.