أعلنت المدعية العامة لولاية لويزيانا ليز موريل أنها ستفتح تحقيقًا على مستوى الولاية بحق الدكتور أنتوني فاوتشي. وقالت موريل إنها اتخذت هذه الخطوة بعد أن استخدم فاوتشي حقه بموجب التعديل الخامس 111 مرة أثناء الإدلاء بشهادته أمام مجلس الشيوخ.
وشددت موريل في تصريح لشبكة فوكس نيوز ديجيتال على أنه رغم العفو الفيدرالي الذي أصدره الرئيس السابق جو بايدن، فإنه يمكن التحقيق مع فاوتشي بموجب قوانين الولاية. وقالت موريل: "فاوتشي كذب. لقد استدعته لويزيانا وميزوري للإدلاء بشهادته من قبل. وفي ذلك الوقت ادعى أنه لا يتذكر العديد من التفاصيل المهمة؛ أما الآن فتظهر تسجيلاته الفورية التي كان يحتفظ بها".
وكان المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير قد أعلن يوم الخميس بدء مراجعة بشأن فاوتشي. وقال أوثماير إنه سيتم التحقيق في "جميع الانتهاكات المحتملة لقوانين فلوريدا".
من جانبه، قال السيناتور تومي توبرفيل، المرشح لمنصب حاكم ألاباما، إن العفو الفيدرالي لا ينطبق إلا على "الجرائم المرتكبة ضد الولايات المتحدة"، ولن يحمي فاوتشي من الاتهامات على مستوى الولاية. وأضاف توبرفيل: "أنتوني فاوتشي مسؤول عن وفاة ملايين الأمريكيين وعشرات الآلاف من سكان ألاباما. إن 'العفو' الذي وقعه جو بايدن بآلة التوقيع لا يسري على الجرائم على مستوى الولاية". وقال إنه في حال انتخابه حاكمًا لألاباما، سيبحث عن سبل لتوجيه اتهامات على مستوى الولاية ضد فاوتشي، وسيشجع سكان ألاباما على رفع دعاوى تعويضية.
كما أعرب حاكم لويزيانا جيف لاندري عن دعمه للتحقيق، قائلاً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "بصفتي مدعٍ عام سابق وأحد الذين استجوبوا فاوتشي، يسعدني أن تنضم لويزيانا إلى ألاباما وفلوريدا".
وطلبت شبكة فوكس نيوز ديجيتال تعليقًا من محامي فاوتشي بشأن هذه المسألة، لكن لم يتم تلقي رد حتى الآن.