مع استمرار النقاش في فرنسا بشأن التدخل الأجنبي في الانتخابات قبل انتخابات الرئاسة المقررة عام 2027، أدّى اقتراح زعيمة حزب الخضر والمرشحة للرئاسة مارين توندلييه بشأن منصة «إكس» إلى مواجهة بينها وبين إيلون ماسك.
أعلنت توندلييه أنه يمكن إغلاق منصة «إكس» التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها إذا جرى رصد تدخل أجنبي خلال الفترات الانتخابية. وردّ ماسك عبر حسابه على «إكس» على اقتراح توندلييه قائلًا: «أريد إغلاقها بتهمة خيانة فرنسا».
وردّت توندلييه على ماسك قائلة إن فرنسا لا تحتاج إلى تلقي دروس في الوطنية من ملياردير أجنبي يعتقد أنه يستطيع أن يقرر أي زعيم أوروبي ينبغي إسكات صوته.
كما قالت توندلييه إنها تفضّل أن تُتَّهم بالدفاع عن الديمقراطية بدلًا من محاولة شرائها، منتقدةً نهج ماسك.

مخاوف من تدخل أجنبي قبل الانتخابات في فرنسا
تتواصل في فرنسا مناقشة التدخلات الأجنبية المحتملة قبل انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل، بعد انتهاء ولايتي الرئيس إيمانويل ماكرون.
وكان قد أُفيد بانتشار أخبار كاذبة مرتبطة بتدخلات أجنبية مصدرها روسيا بشأن رئيس الوزراء السابق والمرشح للرئاسة غابرييل أتال. كما تبيّن خلال الانتخابات المحلية التي أُجريت في مارس أن شركة إسرائيلية نفذت حملات لتشويه سمعة مرشحي حزب فرنسا الأبية المؤيد لفلسطين.
وتعهدت الحكومة الفرنسية باتخاذ خطوات لتعزيز مكافحة احتمال حدوث تدخل أجنبي في الانتخابات.
ماسك يدعم مارين لوبان
كان ماسك قد وصف في يونيو مارين لوبان، إحدى أبرز شخصيات حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف والمرشحة للرئاسة، بأنها «الأمل الأخير لفرنسا».