فُصل آدم فيتشر، الذي كان مساعدًا صحفيًا للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، من وظيفته في إدارة الاتصالات ببلدية مينيابوليس بعد اتهامه بسرقة أموال وبطاقات ائتمان من زملائه. واستخدم فيتشر البالغ من العمر 42 عامًا الأموال المسروقة لشراء الكراتوم، وهو مادة عشبية تُستخدم في علاج إدمان المواد الأفيونية.
تبين أن الحادثة بدأت بعد عودة فيتشر من برنامج إعادة تأهيل، حيث تزعم الاتهامات أنه بدأ بسرقة أموال نقدية وبطاقات ائتمان من موظفي البلدية. وأظهرت كاميرات المراقبة أنه اشترى الكراتوم من متجر Minneapolis Tobacco & Vapor الذي يبعد نحو 1.5 كيلومتر عن منزله.
أكد مدير المتجر حمزة زمارة أنه ساعد السلطات في التعرف على المشتبه به، وأكد أن فيتشر كان يستخدم بطاقات مزورة. وبدأت الشرطة التحقيق بعد أن أبلغت امرأة عن إجراء معاملة غير مصرح بها باستخدام بطاقتها. وعندما عاد فيتشر إلى المتجر للمرة الثانية، التقط الموظفون صورته ورقم لوحة سيارته وتتبعوه.
وقال زمارة إنهم قالوا للمشتبه به: "نحن نعلم ما فعلت". وأكد متحدث باسم مكتب المدعي العام لمقاطعة هينيبين أن الملف وصل إليهم ويجري فحصه. ولم يصدر أي تعليق بعد من محامي فيتشر.
وكان فيتشر يتقاضى راتبًا سنويًا قدره 186 ألف دولار، وقد فُصل من عمله في الأول من يوليو. ولم تقدم مديرة العمليات في البلدية مارغريت أندرسون كيليهير تفاصيل عن سبب مغادرته في رسالة بريد إلكتروني أرسلتها إلى الموظفين. وفي مذكرة منفصلة، كتبت أن بعض الموظفين أبلغوا في شهري مايو ويونيو عن فقدان أموال نقدية وبطاقات مصرفية وائتمانية وإجراء معاملات غير مصرح بها.
وقالت كيليهير: "أعرف أن هذه المعلومات قد تكون مقلقة، لكني أود أن أوضح أننا كبلدية نأخذ الأمر على محمل الجد ونتخذ الإجراءات اللازمة"، وأضافت أنهم يعتقدون أنه لا يوجد خطر استمرار للسرقة في الوقت الراهن.
شغل فيتشر، إلى جانب عمله في إدارة أوباما، مناصب اتصالات عليا في شركات مثل باتاغونيا وريفيان وليفت.