استخدم فريق الإعدام في تينيسي نحو 10 إبر، وقضى قرابة 50 دقيقة في محاولة تركيب خط وريدي صالح خلال تنفيذ حكم الإعدام الفاشل بحق كريستا بايك، المحكوم عليها بالإعدام، في 30 سبتمبر، وفق مذكرة قضائية قدمها محاميها راندي سبايفي.
وقال سبايفي، الذي شهد المحاولة، إن أفراد الفريق خشوا أن يكونوا قد ألحقوا ضرراً بوعاء دموي لدى بايك، إذ اعتقدوا أن وريدها ربما «انفجر»، كما واجهوا صعوبة في تحديد ما إذا كانت الإبرة قد وصلت إليه. ورغم هذه الصعوبات، بدأت الأدوية تُعطى، لكن بايك، البالغة 50 عاماً، نجت. وأُوقِف تنفيذ الحكم بعد أن أصدرت أصوات شخير واختناق.

وأمضت بايك 10 أيام في المستشفى قبل إعادتها إلى السجن في ناشفيل. واستعادت قدرتها على المشي والتحدث، لكن توقعات حالتها الصحية على المدى الطويل لا تزال غير مؤكدة.
وأدت محاولة الإعدام الفاشلة إلى تكثيف التدقيق في إجراءات الحقن القاتل بولاية تينيسي، فيما علّق الحاكم بيل لي تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية إلى حين استكمال مراجعة. كما أعادت القضية تسليط الضوء على السجين المحكوم عليه بالإعدام توني كارذرز، الذي نجا من محاولة إعدامه في مايو بعد مشكلات في العثور على وريد. ويقول محامو السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إن القضيتين تكشفان عيوباً خطيرة في بروتوكول الولاية، وجددوا الطعون القانونية، معتبرين أن الإجراءات تنطوي على خطر التسبب في ألم ومعاناة شديدين.
حُكم على بايك بالإعدام لقتل زميلتها في الدراسة كولين سليمّر عام 1995، عندما كانت بايك في الثامنة عشرة من عمرها.