لفت بعض المشجعين الأوروبيين الذين سافروا إلى الولايات المتحدة لحضور كأس العالم الأنظار إلى الريف الأمريكي وثقافة السفر لمسافات طويلة من خلال منشورات رحلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وتمركزت السفرات بالسيارة والبلدات الصغيرة والاستراحات على جوانب الطرق في صلب هذه المنشورات.
وتصدر اسم فريدي، وهو مشجع ألماني يستخدم لقبًا مستعارًا، قائمة الأسماء البارزة. فقد شارك تجربته في القيادة بمنطقة "ديب ساوث"، معربًا عن سعادته بالرحلات البرية في الولايات المتحدة.
وتصدرت محطات وقود "باك-إيز" وأكلة بسكيتس آند غريفي قائمة التفاصيل التي نالت أكبر اهتمام من المشجعين. وبرزت السفرات الطويلة بالسيارة كجزء من التعرف على الولايات المتحدة لدى كثير من الأوروبيين.
تبرز هذه الرحلات حرية السيارة، التي تُعد من العناصر الجوهرية في نمط الحياة الأمريكية. فعلى عكس وسائل النقل الجماعي وركوب الدراجات الشائعة في أوروبا، فإن تحديد مسارك بنفسك في الولايات المتحدة يقدم تجربة مختلفة.
وكان من بين اللحظات التي سُلط عليها الضوء، مبادرة أحد موظفي الاستقبال في فندق بنقل المشجعين بسيارته إلى الملعب بدلاً من سيرهم تحت المطر. وتبرز هذه اللفتات الصغيرة، إلى جانب الرحلات، كرم الضيافة الأمريكية.
ويُحتمل أن يتجه بعض الأمريكيين، بعد رؤية هذا المشهد، إلى خوض رحلات طويلة مع عائلاتهم. فالولايات المتحدة لا تُذكر بمدنها فحسب، بل بطرقها والحياة اليومية التي تقوم على جوانبها.