ألقت جين فوندا خطابًا حادًا تدافع فيه عن التعديل الأول خلال حفل مليء بالنجوم أقيم في نيويورك. ركزت الأمسية التي جرت في The Town Hall على رسالة حرية التعبير.
قالت فوندا إن الحكومة والعناصر المحيطة بها تنتهك التعديل الأول بانتظام لإسكات الفنانين. وأعطت أمثلة مثل إغلاق مؤسسات مثل مركز كينيدي، وقطع التمويل عن المتاحف والمؤسسة الوطنية للفنون، وحظر الكتب، وإقالة مقدمي البرامج التلفزيونية الذين يعبرون عن آرائهم.
أوضحت الممثلة أن هذا الأمر أصبح ممكنًا أيضًا بسبب "الشركات الجبانة" لكنها رفضت ذكر أسماء. ثم أعربت عن فخرها بترك الكلمة للفنانين والنشطاء الذين يواصلون الحديث والغناء.
شكرت فوندا الحضور على دعمهم لمقاومة القمع الحكومي والتواطؤ الصناعي والترهيب ضد حرية التعبير. واعتبرت أن المشاركة كانت رسالة تضامن تحمل الأمل.
أكدت في خطابها أن هذه الحقوق تخص الجميع، وأنها ليست مسألة ديمقراطيين أو جمهوريين، أو يسار أو يمين، بل مسألة صواب وخطأ. وأشارت إلى أن مهاجمة الناس لممارستهم حقوقهم أمر خاطئ، ودعت إلى الدفاع عن هذه الحريات في جميع أنحاء البلاد.
كما شرحت فوندا سبب إعادة إحياء اللجنة. وقالت إن المؤسسة أعيد إطلاقها في أكتوبر الماضي لجمع قطاع الترفيه معًا، معتبرة أن القطاع يجب أن يتخذ موقفًا موحدًا ونشطًا وغير خاضع للطاعة في وقت تواجه فيه الديمقراطية مخاطر.
تطرقت فوندا أيضًا إلى تاريخ اللجنة، مذكّرة بأنها تأسست في عام 1947 خلال فترة مكارثي. وأشارت إلى أن والدها هنري فوندا وأسماء مثل همفري بوغارت ولورين باكول وداني كاي كانوا من المؤسسين.
شهد الحفل حضور أسماء مثل جوليا روبرتس، روبرت دي نيرو، تيسا طومسون، آيو إديبيري، بيت ميدلر، السيدة راشيل، جوي ريد، ليلي جلادستون، وباتي سميث. وأبرز الحدث الرسالة المشتركة لعالم الفن حول حرية التعبير.