قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن على أوروبا الحد من الهجرة غير المنضبطة، والتصدي لمخاطر الأمن والإرهاب، والحفاظ على حرية التنقل التي يقوم عليها نظام شنغن.
وفي حديثها إلى صحيفة «ميلانو فينانتسا» يوم الجمعة، قالت ميلوني إن معظم الدول الأوروبية تبنت خلال الأيام الأخيرة النهج الذي تتبعه إيطاليا.
ضوابط الحدود بعد أزمة سبتة
وتطرقت ميلوني إلى أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة، التابعة لإسبانيا في شمال أفريقيا، وقالت إن موجة جديدة من المهاجرين قد تصل يوم السبت، مؤكدة ضرورة أن تتوخى إيطاليا الحذر وتتخذ جميع التدابير اللازمة.
وبعد وصول أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة في نهاية يوليو، بدأت إيطاليا فرض ضوابط مؤقتة على الحدود الجوية والبحرية مع إسبانيا. وانتقدت الحكومة الإسبانية قرار روما، مؤكدة أن سبتة تقع خارج منطقة شنغن، وأن المهاجرين الذين يصلون إليها لا يمكنهم الانتقال بحرية إلى دول أوروبية أخرى.
كما اتهمت إسبانيا إيطاليا باستخدام القضية لأغراض سياسية داخلية. ثم فرضت الحكومة الإسبانية ضوابط حدودية مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا.
الطاقة النووية والاقتصاد
قالت ميلوني إن إيطاليا ستواصل سياسة الطاقة النووية بهدف تعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف بشكل كبير على المديين المتوسط والطويل. ووصفت ميلوني الطاقة النووية بأنها «الحل الحقيقي»، وأعلنت تخصيص 14 مليار يورو إضافية خلال عامين لتخفيف تكاليف الطاقة.
وقالت ميلوني إن الاقتصاد الإيطالي حافظ على قدرته على الصمود، مضيفة أن البيانات المتعلقة بالربعين الأولين من عام 2026 تبعث على التفاؤل.
وأعلن صندوق النقد الدولي في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي نشره في يوليو، أنه يتوقع نمو الاقتصاد الإيطالي بنسبة 0.5% في كل من عامي 2026 و2027.
وقالت ميلوني إن عجز الموازنة، الذي كان يبلغ 8.1% من الناتج المحلي الإجمالي عندما تولت حكومتها مهامها، تراجع إلى 3.1%. وأضافت أن الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية وعقود القطاع العام ارتفع.