طلبت الحكومة الإسبانية من حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إنهاء ضوابط الحدود المفروضة على القادمين إلى البلاد، ومنحتها مهلة حتى نهاية يوم الأحد 9 أغسطس.
وصفت مدريد الإجراء الأحادي الجانب بأنه غير عادل وخطوة غير مسبوقة في التاريخ الحديث. وأوضحت إسبانيا أن الضوابط عرقلت سفر آلاف الركاب خلال ذروة موسم الصيف، وأوجدت حالة من الغموض القانوني.
وأعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستتخذ تدابير متناسبة لحماية مصالح مواطنيها وسمعتهم في حال عدم رفع الضوابط. كما طلبت معاملة الإسبانيين بالطريقة نفسها التي يُعامل بها المواطنون الأوروبيون الآخرون.
اعتراض على تبرير إيطاليا المتعلق بسبتة
اعترضت حكومة مدريد على استناد روما في ضوابط الحدود إلى حركة الهجرة غير النظامية الجماعية التي شهدتها سبتة، وهي منطقة إسبانية في شمال إفريقيا.
وأوضحت أن سبتة تتمتع بوضع خاص في نظام شنغن، وأن المهاجرين الذين يدخلون المنطقة لا يمكنهم التنقل بحرية في منطقة أوروبا المخصصة للسفر من دون جوازات سفر. كما ذكرت إسبانيا أنها لم تفرض قط ضوابط حدودية على روما، رغم أن دخول المهاجرين غير النظاميين إلى إيطاليا يبلغ ضعف عددهم في إسبانيا.
وعاد معظم نحو 72 ألف مهاجر دخلوا سبتة في 30 يوليو إلى المغرب. وعُثر على جثامين 80 مهاجراً لقوا حتفهم خلال العبور الجماعي في سبتة، كما سُجل 1,342 طفلاً مهاجراً غير مصحوبين بذويهم، ولا تزال أعمال التحقق مستمرة.
سانشيز يعقد اجتماع تنسيق مع وزرائه
عقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اجتماع تنسيق مع وزرائه لبحث الموضوع. وجددت الحكومة الإسبانية، عقب الاجتماع، دعوتها إيطاليا إلى إنهاء ضوابط الحدود.