أُلزمت ميتا، بموجب حكم قضائي في نيو مكسيكو، بدفع 567 مليون دولار إلى صندوق للصحة النفسية للأطفال وتعزيز إجراءات الحماية المتعلقة بحسابات الأطفال.
ويهدف حكم قاضي ولاية نيو مكسيكو إلى تحميل الشركة المسؤولية عن تأثيراتها في الصحة النفسية للأطفال. وتواجه ميتا اتهامات بأن منصاتها تضر بالأطفال، إلى جانب دعاوى قضائية عديدة مرفوعة ضدها في أنحاء الولايات المتحدة.
قيود جديدة على حسابات الأطفال
وبموجب الحكم، يتعين حذف حسابات المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا وجميع المعلومات الشخصية التي جُمعت من هذه الحسابات. كما تقرر جعل حسابات المستخدمين الشباب في نيو مكسيكو خاصةً افتراضيًا.
وستوقف ميتا أيضًا الإشعارات الفورية للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا خلال أيام الأسبوع، بين الساعة 08:00 و15:00 طوال العام الدراسي. وفي الأيام الأخرى، ستُعطّل الإشعارات بين الساعة 22:00 و07:00.
حكم بتعويض قدره 375 مليون دولار
صدر الحكم بعد استكمال الجزء الثاني من محاكمة جرت على مرحلتين. وفي المرحلة الأولى، خلصت هيئة المحلفين في مارس إلى أن ميتا ضللت المستخدمين بشأن مخاطر منصاتها، وألزمت الشركة بدفع تعويض قدره 375 مليون دولار.
وفي المرحلة الثانية، جرى بحث ما إذا كانت منصات ميتا تشكل وضعًا يسبب ضررًا للمجتمع. ورأى القاضي أن التأثيرات الضارة للمنصات في الأطفال لا تقتصر على الإنترنت، بل تمثل عبئًا اجتماعيًا على الأطفال وعائلاتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأجهزة إنفاذ القانون.
من جانبها، أعلنت ميتا أنها لا توافق على القرار وستتقدم بطلب استئناف.