أشاد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أحد السجون الأميركية، بعملية الحوار التي ستنطلق في فنزويلا بوساطة الولايات المتحدة. وقال مادورو في منشور عبر حسابه على تليغرام: "إننا نُقَدِّر كل مسار للحوار من شأنه أن يعزز السلام والتعايش بين الفنزويليين".
وتنطلق هذه العملية بوساطة أميركية بعد سبعة أشهر من اعتقال الجيش الأميركي لمادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم تهريب المخدرات وشحن الكوكايين وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدمير لاستخدامها ضد الولايات المتحدة. ويأمل المراقبون أن يؤدي الحوار إلى انتقال سياسي في البلاد وتحديد جدول زمني للانتخابات.
في حين لم تُوَجَّه الدعوة إلى زعيمة المعارضة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو للمشاركة في عملية الحوار، أعلنت أنها لن تعترض عليها. وستبدأ محاكمة مادورو رسميًا في الأول من يونيو 2027. كما رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى قضائية في يوليو/تموز ضد مادورو بتهمة إصدار أوامر إعدام في إطار عنف الدولة.
وكان مادورو قد وصف نفسه في أول جلسة محاكمة بأنه "أسير حرب". وسمحت الإدارة الأميركية قبل بضعة أشهر بدفع فنزويلا أتعاب محاماة مادورو وزوجته، بعد أن كانت قد منعتها في السابق بسبب العقوبات. وتتولى ديلسي رودريغيز منصب الرئاسة بالإنابة في فنزويلا منذ اعتقال مادورو. وقد أعادت رودريغيز فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية تحت إشراف صارم من إدارة ترامب.