أدلى السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك بتصريحات لافتة بشأن الخلاف المستمر منذ سنوات بين أنقرة وواشنطن حول منظومات الدفاع الجوي إس-400 روسية الصنع التي اشترتها تركيا. وقال باراك إن القضية قيد المعالجة ولا تشكل عقبة حاسمة أمام العلاقات التركية-الأميركية.
إس-400 قضية قيد المعالجة
ورداً على سؤال بشأن الرؤية السائدة في واشنطن بأن «الكرة في ملعب تركيا» فيما يتعلق بقضية إس-400، قال باراك إن الإجابة تعتمد على الجانب من القضية الذي تجري مناقشته.
وأوضح أن الخلاف نجم عن تشريعات أميركية، من بينها قانون مكافحة خصوم أميركا من خلال العقوبات (CAATSA)، إلى جانب أحكام قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA).
وقال باراك إن المتطلبات القانونية المتعلقة بالحالة التشغيلية لمنظومة إس-400 وملكيتها والتصرف فيها واضحة وملزمة بموجب القانون الأميركي.

ليست عقبة حاسمة
ورغم استمرار المتطلبات القانونية، أشار باراك إلى أن القضية لم تعد تمثل عقبة حاسمة في العلاقات الأوسع بين أنقرة وواشنطن.
وقال باراك: «ستُحل قضية إس-400»، واصفاً إياها بأنها واحدة من عدة قضايا تعمل تركيا والولايات المتحدة معاً على معالجتها.

باراك يبرز صناعة الدفاع التركية
كما شدد السفير الأميركي على تنامي القدرات الدفاعية المحلية في تركيا، قائلاً إن البلاد طورت صناعة دفاع قوية ومتزايدة الاكتفاء الذاتي، مستقلة عن برنامج إف-35.
وأشار باراك إلى أن تركيا تمتلك ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف شمال الأطلسي، وسلط الضوء على التطورات في مجالات تشمل الطائرات المسيرة والمقاتلة «كآن» المطورة محلياً.

خلاف إس-400 وإف-35 يعود إلى سنوات
أصبح شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي إس-400 الروسية واحداً من أبرز الخلافات في العلاقات الدفاعية بين أنقرة وواشنطن. وأُخرجت تركيا من برنامج إف-35 عام 2019، ثم فُرضت عليها عقوبات بموجب قانون CAATSA عام 2020.
وتؤكد الولايات المتحدة أن المتطلبات المنصوص عليها في القانون الأميركي بشأن منظومة إس-400 يجب معالجتها حتى تعود تركيا إلى برنامج إف-35، في وقت تواصل فيه أنقرة وواشنطن مباحثاتهما الرامية إلى حل الخلافات الدفاعية العالقة بينهما.