اتخذ عضو الكونغرس الأمريكي ماسّي خطوة جديدة في مجلس النواب من أجل كشف ملفات جيفري إبستين للرأي العام. وقال ماسّي الجمهوري في تسجيل مصور نشره على منصة إكس إن الحكومة الأمريكية لم تكشف أكثر من 3 ملايين ملف مرتبط بإبستين، وجدد دعوته إلى نشر الوثائق.
دعوة إلى التحقيق مع 14 شخصًا
اتهم ماسّي 14 شخصًا، من بينهم الأمير البريطاني السابق أندرو والملياردير ليس ويكسنر، بأنهم شركاء إبستين في جرائمه. وذكر ماسّي أسماءهم على منصة مجلس النواب، مطالبًا بإجراء تحقيقات بحقهم وبدء إجراءات محاكمتهم.
وأعلن ماسّي أيضًا أنه بدأ إجراءات تقديم عريضة لجمع 218 توقيعًا، بما يجعل من الضروري طرح مشروع قانون «قانون شفافية ملفات إبستين 2» للتصويت في الجلسة العامة لمجلس النواب.

خلفية قضية إبستين
كان جيفري إبستين يُحاكم بتهم الاعتداء الجنسي على عشرات الفتيات دون سن 18 عامًا، أصغرهن في الرابعة عشرة، وإنشاء شبكة للدعارة. وعُثر على إبستين ميتًا في 10 أغسطس 2019 داخل زنزانته في سجن مانهاتن متروبوليتان المركزي في نيويورك، حيث كان محتجزًا.
وردت أسماء الأمير أندرو السابق، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، ولاعب الخفة ديفيد كوبرفيلد، والمحامي آلان ديرشوفيتز، والحاكم السابق لولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون، في ملفات القضية التي كُشف عنها.
تقييم مكتب التحقيقات الفيدرالي
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بعد مراجعة أجراها بالتعاون مع وزارة العدل الأمريكية، عدم وجود دليل على الاحتفاظ بـ«قائمة عملاء» تضم أسماء مشهورة. وأفاد المكتب بأنه خلص إلى أن وفاة إبستين كانت انتحارًا، رغم الادعاءات بأنه قُتل لأنه كان شريكًا لمسؤولين حكوميين وشخصيات مشهورة ورجال أعمال في جرائمهم.