قبل نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، يمنح مؤشر غالوب الذي يقيس الحزب الذي يراه الأمريكيون الأقدر على معالجة المشكلة الأهم بالنسبة لهم تفوقا للديمقراطيين بـ11 نقطة، بعد أن تقدم الجمهوريون في السؤال نفسه عامي 2022 و2024.
ووفق تحليل لخبير استطلاعات الرأي الجمهوري باتريك روفيني، يتمتع هذا المؤشر بسجل شبه مثالي في توقع نتائج الانتخابات يفوق استطلاعات السباق قبل الاقتراع، إذ أشار إلى الفائز في 2016 و2024، وتعادل الحزبان فيه عام 1980، ولم يُطرح السؤال عام 2000، فيما كان آخر إخفاق واضح له عام 1948.

وفي بيانات غالوب التاريخية، حصد الحزب المتقدم في هذا المؤشر مقاعد إضافية في مجلس النواب في جميع الانتخابات النصفية الثماني بين 1994 و2022. ويشير روفيني إلى أن المؤشر يبين اتجاه التصويت لا حجم المكاسب أو الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس.
وتشير نتائج أخرى في بيانات غالوب قبل الانتخابات إلى الاتجاه نفسه، إذ يتقدم الديمقراطيون بنسبة 51% مقابل 37% في الحفاظ على ازدهار البلاد، وهو مجال تفوق فيه الجمهوريون تقليديا، ويرى 59% من الأمريكيين أن الجمهوريين متطرفون أكثر من اللازم مقابل 43% للديمقراطيين، بعدما كانت الصورة معكوسة عام 2022.