أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قالیباف أن الثقة في مسار التفاهم مع الولايات المتحدة قد تضررت، بعد الهجمات الإسرائيلية على بيروت ومناطق جنوب لبنان.
وقال قالیباف في تصريح عبر حسابه على منصة إكس الأمريكية إن هجمات إسرائيل على الضاحية تظهر أن واشنطن تفتقر إلى الإرادة للوفاء بتعهداتها، أو أنها لا تملك القدرة على القيام بذلك.
وأشار قالیباف إلى أن ألاعيب "الشرطي الطيب والشرطي السيئ" قد ولت، مؤكداً أنه إذا لم تكن هناك إرادة أو قدرة على الوفاء بالتعهدات، فلا يمكن الحديث عن استمرار عملية التفاوض.
رسالة رد من قائد إيراني
وجاء تقييم آخر للتطورات نفسها من العميد محمد جعفر أسدي، نائب رئيس هيئة التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي، وهو الوحدة المسؤولة عن إدارة الحرب في القوات المسلحة الإيرانية.
وقال أسدي في تصريح لوكالة أنباء فارس إن الهجمات الإسرائيلية على منطقة الضاحية في بيروت لن تمر دون رد.
وأُفيد بمقتل 8 أشخاص على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية على بيروت وجنوب لبنان.
وقد زادت الهجمات في المنطقة من حدة رسائل المسؤولين الإيرانيين الموجهة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وبينما أبرز تصريح قالیباف الشكوك حول عملية التفاوض، أبقت تصريحات أسدي على توقع الرد العسكري قائماً.