قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجوم الذي شنته إسرائيل اليوم على العاصمة اللبنانية بيروت كان ينبغي ألا يحدث في وقت باتت فيه واشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وكتب ترامب على حسابه في منصة تروث سوشيال أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. غير أنه أشار إلى أن الهجوم جاء رداً على هجوم صغير لم يسفر عن وقوع إصابات أو قتلى، مشدداً على ضرورة ألا يعطل ذلك العملية المهمة.
وأعرب ترامب عن أنه ينبغي لإسرائيل ألا تشن أي هجمات أخرى على أي نقطة في لبنان، وكتب كذلك أن على حزب الله ألا يشن هجمات ضد إسرائيل. وقال في بيانه إن ذلك قد يكون بداية سلام طويل ودائم، داعياً إلى عدم إهدار العملية.
من جانبها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على منطقة الضاحية جنوب بيروت جاء رداً على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية صباح اليوم.
وجاء الهجوم في وقت بلغت فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مرحلة "التوقيع الإلكتروني"، ووفقاً لمسؤولين من الجانبين فإنهما أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف، بعد ساعات من الهجوم، أن ذلك يظهر مرة أخرى أن الولايات المتحدة إما غير راغبة أو غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.
وقال قاليباف: 'لا يمكنكم تحقيق مكسب بإعطاء الضوء الأخضر للنظام'، معتبراً أن لعبة 'الشرطي الطيب والشرطي السيئ' القديمة لم تعد صالحة. كما أشار إلى أنه إذا لم تكن هناك إرادة وقدرة على تنفيذ الالتزامات، فلا يمكن الحديث عن استمرار العملية.
وكانت إسرائيل قد استهدفت منطقة الضاحية في بيروت في السابع عشر من الشهر الجاري، مما أثار حفيظة إيران وتحول إلى اشتباك متبادل استمر نحو 16 ساعة.
وتصر إيران على أن أي اتفاق يجب أن يشمل وقف الحرب في لبنان. في حين تركز الولايات المتحدة وإسرائيل على اتفاق منفصل بشأن لبنان يضمن نزع سلاح حزب الله.