أظهر تقرير مالي أُعدّ بشأن مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن أن المؤسسة باتت على شفا الإفلاس. وذكر التقرير المؤلف من 57 صفحة، الذي وُزّع على أعضاء مجلس الأمناء الثلاثاء الماضي، أن المركز قد يُغلق هذا الأسبوع، وأنه لن يتمكن خلال أسابيع قليلة من دفع رواتب الموظفين وتكاليف عقود الصيانة الدورية ما لم يتم التوصل إلى حل عاجل.
طرح اسم ترامب خيارًا لإنقاذ المركز
قال المسؤولون الجدد في المركز إن إضافة اسم الرئيس الأمريكي ترامب إلى اسم المؤسسة قد تكون السبيل الوحيد لتجنب الإفلاس. واعتُبر أن تغيير الاسم قد يساعد في إنقاذ المركز ماليًا من خلال تسريع جهود ترامب لجمع التبرعات له.
كان ترامب قد أعلن للمرة الأولى في فبراير 2026 اقتراح إغلاق المركز لمدة عامين. وقال إن إخلاء المبنى سيسمح للفرق بإنجاز أعمال التجديد بوتيرة أسرع.
إعادة إقرار خطة الإغلاق لمدة عامين
وافق مجلس الأمناء على خطة الإغلاق في مارس. لكن قاضي المنطقة كريستوفر كوبر منع القرار في مايو، معللًا ذلك بأن المجلس استند إلى معلومات غير كافية ولم يقيّم نتائج القرار على نحو كافٍ.
وبعد هذا القرار، أُتيحت للمجلس فرصة إجراء مراجعة أكثر شمولًا وإعادة تقييم الخطة. وأعاد مجلس الأمناء، خلال اجتماعه المنعقد في 13 أغسطس، الموافقة على إغلاق المركز لمدة عامين في إطار أعمال تجديد تبلغ قيمتها نحو 250 مليون دولار.
المحكمة تلغي قرار تغيير الاسم
اتخذ ترامب في مايو أيضًا خطوات لتغيير اسم المركز إلى «مركز ترامب كينيدي». إلا أن القاضي كوبر منع هذه المبادرة، إذ حكم بأن سلطة تغيير اسم المركز تعود إلى الكونغرس وحده.