ربما انتهك البنتاغون قانون الخصوصية الفيدرالي عندما أبلغ مسؤول صحفيين بأن الفريق أول بريت سيلفيا، المدير المُقال للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، أخفق في ثلاثة اختبارات لكشف الكذب، حسبما قال خبراء قانونيون لشبكة سي بي إس نيوز.
وقال بيان صادر عن مسؤول في البنتاغون وُزّع على وسائل الإعلام يوم الأربعاء إن سيلفيا أخفق في الاختبارات خلال تحقيق مستمر في تسريب معلومات، واتهمه بتسريب معلومات سرية عن إيران والحرب بين روسيا وأوكرانيا. وقالت شبكة سي بي إس نيوز إنها لم تتمكن من التحقق من هذه الاتهامات، وإن المسؤول لم يقدم أي دليل. وأكد مصدران آخران في البنتاغون أن الإقالة ارتبطت باختبارات كشف الكذب، لكنهما اعترضا على مزاعم التسريب.
وقال محامون إن قانون الخصوصية لعام 1974 يحظر عموماً على الوكالات الحكومية الإفصاح عن السجلات الشخصية من دون موافقة. وقال كودي هارنيش، وهو ضابط سابق في الجيش ومحامٍ متخصص في قضايا الدفاع: «هذا انتهاك لقانون الخصوصية»، مضيفاً أن البيان كشف أيضاً عن تحقيق لمكافحة التجسس وإحالة إلى وزارة العدل. وخالف فرانك روزنبلات من المعهد الوطني للقانون العسكري هذا الرأي بشأن قانون الخصوصية، لكنه وصف نتائج اختبارات كشف الكذب بأنها غير موثوقة وغير مقبولة أمام المحاكم.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل لاحقاً إن الوزارة «لا تتسامح إطلاقاً مع الإفصاح المتعمد وغير المصرح به عن معلومات سرية»، وإن الإقالة جاءت بعد تحقيق موسع أجراه مكتب التحقيقات الخاصة التابع للقوات الجوية، من دون أن يذكر سيلفيا بالاسم. وأفادت أكسيوس، نقلاً عن تقرير داخلي، بأن سيلفيا أقرّ بتسريب معلومات عن أوكرانيا وإيران إلى صحفيين اثنين؛ ولم تتحقق شبكة سي بي إس نيوز من ذلك التقرير. ولم يرد سيلفيا على طلبات التعليق.
أُقيل أكثر من 20 جنرالاً وأميرالاً ومسؤولاً مدنياً رفيع المستوى أو غادروا مناصبهم منذ تولي بيت هيغسيث منصب وزير الدفاع.