عدّل تقرير كوك السياسي غير الحزبي يوم الجمعة تصنيف 12 سباقًا إضافيًا لمجلس النواب لصالح الديمقراطيين، قبل أربعة أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وفقًا لما أفادت به ذا هيل.
ويصنّف التقرير الآن أكثر من 218 مقعدًا، وهو العدد اللازم لتحقيق الأغلبية، على أنها تميل إلى الديمقراطيين أو أكثر ترجيحًا لهم، كما يتوقع أغلبية ديمقراطية تتراوح بين 227 و240 مقعدًا. وقالت إيرين كوفي، محررة شؤون مجلس النواب في التقرير، إن الديمقراطيين مرجح فوزهم بـ222 مقعدًا.
وشملت التغييرات انتقال الدائرة التاسعة في أوهايو، التي تشغلها الديمقراطية مارسي كابتور، بدرجة أكبر لصالح الديمقراطيين. كما انتقلت الدائرتان السابعة والتاسعة في فلوريدا والدائرة الخامسة في إنديانا من تصنيف «مرجحة للجمهوريين» إلى «تميل للجمهوريين»، ما يضع مزيدًا من المقاعد التي يشغلها الجمهوريون ضمن دائرة المنافسة.

ويأتي هذا التحديث بعد تعديل تصنيف 19 سباقًا لصالح الديمقراطيين في 23 أكتوبر، وتعديل تصنيف 18 سباقًا في وقت سابق من الشهر، إذ واصل محللو الانتخابات نقل ترجيحاتهم بعيدًا عن الجمهوريين خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.
ولا يحتاج الديمقراطيون سوى إلى مكاسب صافية في عدد قليل من المقاعد للفوز بالسيطرة على مجلس النواب، الذي يحتفظ الجمهوريون بأغلبيته منذ عام 2023.