استمرت الهجمات الإسرائيلية التي بدأت ليلاً في جنوب لبنان حتى بعد ظهر الجمعة، فيما سُمعت أصوات انفجارات في قرى وبلدات عدة. وجاءت الهجمات في وقت تُجرى فيه مبادرات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لإقامة ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان.
وتعرضت بلدة المنصوري لغارة جوية بعد الساعة الثانية فجراً. كما وقعت انفجارات في محيط حداثا والطيري، فيما سُمعت أصوات الهجمات في العديد من البلدات الواقعة بجنوب لبنان.
أهداف في محيط صور والنبطية
نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية تحليقاً يحاكي الغارات الجوية فوق مدينة صور والقرى والبلدات المحيطة بها. كما شملت أهداف الغارات الجوية محيط تلة علي الطاهر وتلة دبشة ومنطقة ضاحية كفر رمان قرب النبطية الفوقا.
وتعرض محيط تلة علي الطاهر أيضاً لقصف مدفعي. ونُفذت صباح الجمعة رشقات مدفعية متقطعة في الأطراف الجنوبية لبلدة ميفدون باتجاه زوطر الشرقية.
انفجار بين أرنون وكفر تبنيت
بعد ظهر الجمعة، وقع انفجار كبير على مرحلتين في المنطقة الواقعة بين أرنون وكفر تبنيت. وسُمع دوي الانفجار في العديد من بلدات جنوب لبنان.
التوتر يتصاعد مجدداً في 2 مارس
تصاعدت المواجهات بين إسرائيل ولبنان مجدداً في 2 مارس. وبدأت إسرائيل هجماتها واسعة النطاق على لبنان بحجة استهداف مواقع حزب الله، فيما شن حزب الله أيضاً هجمات على إسرائيل.
وأدت جولة المواجهات الجديدة عملياً إلى إنهاء وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، كما دفعت إسرائيل إلى استئناف عملياتها العسكرية في أنحاء لبنان.
السعي إلى ترتيبات أمنية تقودها الولايات المتحدة
تتناول المبادرات الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة إقامة ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان. وتشمل هذه الترتيبات انسحاب القوات الإسرائيلية، وأمن الحدود، وتحديد مناطق يُقيَّد فيها الوجود المسلح لحزب الله.
ويريد لبنان إنهاء الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيه. وتربط إسرائيل انسحاباً أكثر شمولاً وإجراء ترتيبات أمنية بخطوات تحول دون استمرار الوجود العسكري لحزب الله قرب الحدود.