تحاول قيادة احتياط الجيش الأمريكي تحديد الوحدات المناسبة لدعم القيادة الجنوبية الأمريكية في التخطيط العسكري المحتمل حول كوبا.
طلبت القيادة معلومات عن ستة أنواع مختلفة من التشكيلات التي يمكن إلحاقها بالقيادة الجنوبية خلال 90 إلى 120 يومًا. ولم يرد اسم كوبا في المراسلات الداخلية، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إن الطلب مرتبط بالتخطيط العسكري المتعلق بالمنطقة المحيطة بالجزيرة.
قدرات الوحدات قيد التقييم
تشمل العناصر التي طُلبت معلومات عنها وحدات الشرطة العسكرية والصحة والهندسة واللوجستيات. كما تُقيّم قدرة وحدة دعم جراحي على تقديم التدخلات الجراحية الطارئة ورعاية الإصابات بالقرب من القوات الأمريكية.
ولا يعني هذا التقييم صدور أمر بنشر أي وحدة. كما لم يعلن المسؤولون اتخاذ قرار بشأن تنفيذ عملية ضد كوبا.
ولم تشارك القيادة الجنوبية الأمريكية تفاصيل عمليات الانتشار المحتملة لأسباب تتعلق بأمن العمليات. وقالت القيادة إنها تنسق مع القوات المشتركة لتقييم الاحتياجات المحتملة ضمن منطقة مسؤوليتها.
الاستعدادات حول كوبا
أجرت القوات الأمريكية في وقت سابق من هذا العام عمليات استطلاع في قاع البحر وممرات الملاحة البحرية المحيطة بكوبا، فيما رُفعت الوحدات الجوية إلى مستوى أعلى من الجاهزية. وجرى في ذلك الوقت تقييم انتشار محتمل، لكنه لم يُنفذ.
ودرس المخططون العسكريون الأمريكيون في يوليو خيارات مختلفة بشأن كوبا، من بينها خيار تنفيذ عملية إنزال جوي قد يشارك فيها آلاف الجنود وتتولى القوات البرية قيادتها.
التوتر على خط واشنطن-هافانا
تأتي التقييمات الجديدة في وقت تزيد فيه الإدارة الأمريكية الضغط الاقتصادي على هافانا. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إدارته تسعى إلى إجراء «تغيير جوهري» في كوبا، معلنًا أن وزير الخارجية ماركو روبيو يواصل تكثيف المفاوضات مع هافانا.
وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إنه سيرد على أي هجوم أمريكي محتمل. واتهم دياز كانيل واشنطن بشن أعمال عدوان وحرب اقتصادية.