تواصل شركة روكيتسان أعمالها الهادفة إلى دمج الذخائر الموجهة الوطنية في منصات مختلفة، بهدف تعزيز قدرات الدفاع البحري بحلول محلية.
وأدلى المدير التنفيذي لشركة روكيتسان مراد إكينجي بتصريحات حول مشاريع الشركة الجارية خلال معرض الدفاع البحري المقام في إطار فعالية «تكنوفست الوطن الأزرق».
عرض منتجات الدفاع البحري في المعرض
تُعرض خلال الفعالية التي تستمر أربعة أيام قدرات تركيا البحرية وتقنياتها تحت الماء ومنتجات صناعاتها الدفاعية أمام الزوار. وإلى جانب منصات تابعة للقوات البحرية التركية من فئات مختلفة، تُعرض في المعرض أنظمة غير مأهولة ومركبات جوية وأنظمة دفاع جوي ومنظومات صاروخية.
وتُقام ضمن البرنامج أيضاً مسابقات يشارك فيها مهندسون شباب مرشحون.
أنظمة أتمجا وأكيا وأكاتا
أعلن إكينجي دمج صاروخ أتمجا الوطني المضاد للسفن في الفرقاطات وغيرها من الطرادات المصنعة محلياً. وأوضح أن ذلك ألغى الحاجة إلى موردين أجانب في هذا المجال.
وقال إكينجي إن طوربيد أكيا الثقيل من إنتاج روكيتسان أتاح للغواصات التركية قوة ضاربة من دون الحاجة إلى موردين أجانب، مضيفاً أن دمج نظام أكاتا في الغواصات أتاح لهذه المنصات إطلاق صواريخ أتمجا الجوالة.
اكتمال دمج نظام ميدلاس
وأفاد إكينجي باكتمال دمج صاروخي سيبر وهيسار في نظام الإطلاق العمودي الوطني ميدلاس.
وقال إكينجي إن اختبارات وتجارب منظومة ليفنت للصواريخ قصيرة المدى للدفاع الجوي مستمرة، مشيراً إلى أنهم يتوقعون أن تحقق المنظومة نجاحاً تصديرياً كبيراً، ولا سيما في منطقة الخليج. وأدلى إكينجي بهذا التقييم في إشارة إلى أجواء الحرب بين إيران وإسرائيل.
أعمال صاروخية للمركبات البحرية غير المأهولة
وأوضح إكينجي أن تركيب الصواريخ الموجهة على المركبات السطحية المدرعة غير المأهولة سيعزز قدرات هذه المنصات، وقال إن صواريخ جيريت وسونغور وتشاكير وإل-أومتاس تؤدي وظيفة مضاعف القوة بالنسبة إلى القوات البحرية التركية.
وأفاد إكينجي بأن أعمال روكيتسان تقلل اعتماد تركيا على الخارج، كما توفر مصدراً بديلاً للإمداد للدول الحليفة.