نفت شاكيرا الصور المزيفة التي تم تداولها باستخدام اسمها فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة في كولومبيا. وأكدت الفنانة أنها لم تدعم أي مرشح ولم تسمح باستخدام صورتها في الحملات الانتخابية.
عاد اسم شاكيرا للظهور مجددًا بعد انتشار مشاركات ربطت اسمها بشكل خاص بالمرشح إيفان سيبيدا. حيث تم تداول صور على وسائل التواصل الاجتماعي زُعم أنها تظهر المغنية مع سيبيدا ونائبته عايدة كويلكو.
رفضت الصور المزيفة
أكدت شاكيرا أن الصور المتداولة غير حقيقية وأنها لا تقف إلى جانب أي مرشح سياسي. كما أوضحت أنها لم توافق على استخدام صورتها لأي حملة انتخابية.
تضمنت المشاركات عبارات تشير إلى جمهور شاكيرا مثل "وولفباك" و"لا مانادا دي لوبوس"، في محاولة لإيصال انطباع بأنها تدعم هذه الحملات.
ظهرت هذه المشاركات على منصة X وتم حذفها لاحقًا. تضمنت الصور عبارات مثل "لا مانادا دي لوبوس تنضم إلى قضية كولومبيا" و"وولفباك مع باكتو هيستوركو".
جدل مرتبط بالانتخابات الكولومبية
سبق أن حاول البعض ربط اسم شاكيرا بالمرشح إيفان سيبيدا، لكن لم يصدر أي تصريح يؤكد هذا الارتباط. وتُعد هذه المشاركات الأخيرة محاولة جديدة لتعزيز الانطباع بأن الفنانة متورطة في العملية الانتخابية.
في تصريحها، قالت شاكيرا إن تركيزها ينصب على ديمقراطية كولومبيا. وأكدت احترامها لحق كل كولومبي في التصويت بحرية، متمنية أن تجري الانتخابات في أجواء شفافة وسلمية.
لم يكن اسم شاكيرا مرتبطًا مؤخرًا بهذا الجدل فقط، بل أيضًا بمشاريع فنية كبيرة. فقد أعلن عن مشاركتها في عرض استراحة نصف نهائي كأس العالم لأول مرة إلى جانب مادونا وBTS.
كما لفتت شاكيرا الأنظار في بداية العام بحفل مجاني على شاطئ كوباكابانا حضره أكثر من مليوني معجب. هذه الفعاليات الكبيرة في مسيرتها الفنية تعيد اسمها إلى دائرة الحديث على المستوى العالمي.